الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عضو جديد هل من ترحيب
الأحد أبريل 29, 2012 11:29 am من طرف محمد.رجب

» تعلم من الحصان
الإثنين يناير 16, 2012 12:26 pm من طرف لا اعلم

» الحياة مبارة قدم
الإثنين يناير 16, 2012 12:22 pm من طرف لا اعلم

» لا تكن شخصا عاديا ( بيد_لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:15 pm من طرف لا اعلم

» معلومات مهمه (بيد لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:13 pm من طرف لا اعلم

» جدول الامتحانات
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 12:28 am من طرف ahmed samy

»  بحث عن النظرية الايكولوجية
السبت نوفمبر 19, 2011 12:25 pm من طرف نورهان

» اطلب واتمنى
السبت نوفمبر 19, 2011 12:19 pm من طرف نورهان

»  ازاى تعمل بحث .....
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:56 pm من طرف smsmsolom

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Marioma
 
Admin
 
emy
 
امانى
 
bobaia
 
محمد عبدو
 
pharco2000
 
monna
 
سمسمة قلبى
 
MEMEx
 
شاطر | 
 

 بحث دراسه السلوك العدوانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MEMEx
مشرف اضحك كركر
مشرف اضحك كركر


عدد المساهمات: 364
السٌّمعَة: -1
تاريخ التسجيل: 18/08/2010
العمر: 23

مُساهمةموضوع: بحث دراسه السلوك العدوانى    الإثنين أكتوبر 24, 2011 3:44 pm

السلوك العدواني
تمهيد
أولاً :
مفهوم السلوك العدواني
ثانياً
الاسس النفسية للسلوك العدواني




السـلوك العــــدوان
تمهيد:
كلمة سلوك بمعناها العام تتضمن كل نشاط يقوم به الكائن الحي وكذلك كل حركة تصدر عن الأشياء فبحث الحيوان عن الطعام نوع من السلوك وانشغال الطفلفي اللعب نوع آخر من السلوك. أي أن مدلول كلمة سلوك يتضمن كل ما يقوم به الإنسانمن أعمال ونشاط تكون صادرة عن بواعث أو دوافع داخلية وهكذا يشمل السلوك ناحيةموضوعية خارجية وأخرى باطنية ذاتية .أن لكل سلوك إنساني أهدافا يسعى إلىتحقيقها والسلوك العدواني هو مظهر سلوكي للتنفيس أو الإسقاط لما يعانيه الطفل منأزمات انفعالية حادة حيث يميل بعض التلاميذ إلى سلوك تخريبي أو عدواني نحو الآخرينفي أشخاصهم أو أمتعتهم في المنزل أو المدرسة أو المجتمع.ولكن من أين يأتيالعدوان ؟؟الفرد حتى يصير ناضجا يستشعر عددا من الانفعالات منها البغض والحبوالنفور والميل …الخ وهذه الانفعالات تصبح جزءا من كيانه والشخص المتكامل بوسعه آنيستشعر مختلف الانفعالات في أوقاتها الملائمة والقدرة على استشعار العدوان منمقومات الشخصية ولكنه يكون خطراً عندما يتحول إلى سلوك تخريبي أو عدواني نحوالآخرين في أشخاصهم أو أمتعتهم أن السلوك العدواني يرجع في الغالب إلى التكوينالنفسي المرتبط بمشاعر الطفولة واتجاهها([64]).
ينبئنا علم الحياة بان العدوان أساسي لدي كل كان حي أي إن العدوان وثيق الصلة بالغريزة لدي الحيوانات والناس ([65])مما لا شك فيه أن السلوك العدواني لدى طلبة المدارس أصبح حقيقةواقعية موجودة في معظم دول العالم، وهي تشغل كافة العاملين في ميدان التربية بشكلخاص والمجتمع بشكل عام، وتأخذ من إدارات المدرسة الوقت الكثير وتترك أثار سلبية علىالعملية التعليمية، لذا فهي تحتاج إلى تضافر الجهود المشتركة سواء على صعيدالمؤسسات الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني أو الخاصة، لكونها ظاهرة اجتماعيةبالدرجة الأولى وانعكاساتها السلبية تؤثر على المجتمع بأسره.ولا بد في هذاالجانب من التعامل بحذر ودراية ودراسة واقع الطالب العدواني دراسة دقيقة واعيةوالإطلاع على كافة الظروف البيئية المحيطة بحياته الأسرية، لان الطالب مهما كانجسمه وشخصيته فهو إنسان آتى إلى المدرسة ولا نعرف ماذا به ؟وماذا وراءه ؟ فقد يكونوراءه أسرة مضطربة بسبب فقدان عائلها أو استشهاده أو اعتقاله أو هجرة أو ظروفاقتصادية أو حياتية أو طلاق..... الخ وقد يكون وراءه أسرة تهتم به وتدلله، فطلباتهأوامر، وأفعاله مقبولة ومستحبة، وهو في كل هذه الأحوال مجني عليه، ويحتاج إلى الأخذبيده.وعلى البيئة التربوية التعليمية أن تقدم له الصيانة الشخصية اللازمة،وتعدل من اتجاهاته، وتعيد له توازنه بإيجاد الجو المدرسي الاجتماعي السليم حتى يمكنأن يصبح طالبا منتجا، يستطيع أن يستفيد من البرامج التي تقدمها له المدرسة، والجهودالتي تبذلها، وبالتالي تصبح المدرسة منتجة وتكون بذلك قد أدت الأمانة، وتصبحالمدرسة صانعة رجال تؤدي وظيفتها كما أرادها لها المجتمع.
وللأهمية في مواجهةهذا السلوك العدواني يمكن الاستفادة من ما ورد في هذا الدليل في التعامل مع الطلبةوذلك من خلال تضافر الجهود المشتركة بين الإدارات والهيئات التدريسية والمرشدينالتربويين حتى تتحقق الأهداف ونتمكن معا من أداء عمل نحمي به هذا الجيل ونخدم بهالوطن([66])العدوان سلوك مقصود يستهدف إلحاق الضرر أو الأذى بالغير وقد ينتج عن العدوان أذى يصيب إنساناً أو حيوانياً كما قد ينتج عنه تحطيم للأشياء أو الممتلكات ويكون الدافع وراء العدوان دافعاً ذاتياً ويمكن القول: إن سلوك العدوان يظهر غالباً لدى جميع الأطفال وبدرجات متفاوتة ورغم أن ظهور السلوك العدواني لدى الإنسان يعد دليلاً على أنه يم ينضج بعد بالدرجة الكافية التي تجعله ينجح في تنمية الضبط الداخلي اللازم للتوافق المقبول مع نظم المجتمع وأعرافه وقيمه وانه عجز عن تحقيق التكيف والمواءمة المطلوبة للعيش في المجتمع وانه لم يتعلم بالدرجة الكافية أنماط السلوك اللازمة لتحقيق مثل هذا التكيف والتوافق – فإننا لا ينبغي أن ننزعج عندما نشهد بعض أطفالنا ينزعون نحو السلوك العدواني ، ويرى البعض أن وجود بعض العدوان لدى الناشئة في مرحلة الطفولة والمراهقة دليل النشاط والحيوية بل إنه أمر سوي ومقبول ويرى آخرون أن الإنسان لم يكن يستطيع أن يحقق سيطرته الحالية ولا حتى أن يبق على قيد الحياة كالجنس ما لم يهبه الله قدراً كبيراً من العدوان.قد يكون ظهور السلك العدواني راجعاً إلى عدم اكتمال النضج العقلي والانفعالي لدى من يأتي بهذا السلوك.لذلك فإن السلوك العدواني من طفل صغير على غيره من الأطفال وتجاه المحيطين به من أفراد الأسرة يأخذ في التضاؤل والانطفاء كلما كبر الطفل وتوفر له المزيد من فرص النمو في جوانب شخصيته المختلفة في النواحي الجسمية حين يكسب قدراً من الثقة في قدراته العقلية حيث يتوافر له المزيد من فرص النمو ولوظائفه العقلية في الإدراك والتفكير والتخيل وكلما توفر له مزيداً من فرص النمو الانفعالي فأصبح أكثر اتزاناً واستقراراً في انفعالاته.
وهكذا يمكننا القول بعدما تم ذكره آنفاً بان خطورة السلوك العدواني ترجع إلى أنه سلوك يؤدي إلى الصدام مع الآخرين، فهو لا يعترفا برغبات الآخرين ولا بحقوقهم، ولذلك فإنه سلوك يدل على سوء التكيف والسلوك العدواني يضر بكائنات أخرى بما في ذلك الإنسان والحيوان. ([67])

مفهوم السلوك العدواني:
العدوان نظرياً من عدا: عدا الرجل والفرس وغيره يعدو عدواً وعدواً وعدواناً وتعداء وعدى. ويقصد به التجاوز ومجاوزة الشيء إلى غيره ([68]).
التعريف الإجرائي: يقصد بالسلوك العدواني في هذه الدراسة كل فعل فيه إيذاء للذات، أو للغير، ويتضمن هذا القول أو الفعل، عدواناً موجهاً للذات، للزملاء، للأمهات الحاضنات، للأبنية، والأدوات، لنظام الدار، وتقاس من خلال الاستبيانات والملاحظة.
لغة :
الظلم وتجاوز الحد
اصطلاحاً:
1-تعريف سيز : (Seasar)
العدوان هو استجابةانفعالية متعلمة تتحول مع نمو الطفل وبخاصة في سنته الثانية إلى عدوان وظيفيلارتباطها ارتباطاً شرطياً بإشباع الحاجات.([69])
2-تعريف كيلي ( Kelley ):
العدوان هو السلوك الذي ينشأ عن حالة عدم ملائمة الخبرات السابقة للفرد معالخبرات والحوادث الحالية، وإذا دامت هذه الحالة فانه يتكون لدى الفرد إحباط ينتجمن جرائه سلوكات عدواني من شأنها أن تحدث تغيرات في الواقع حتى تصبح هذه التغيراتملائمة للخبرات والمفاهيم التي لدى الفرد.
3-تعريف فيشباخ ( Feshbach )
العدوان هو كل سلوك ينتج عنه إيذاء لشخص آخر أو إتلاف لشيء ما، وبالتاليفالسلوك التخريبي هو شكل من أشكال العدوان الموجه نحو الأشياء.
4-تعريفالبرت باندورا ( Bandura )
العدوان هو سلوك يهدف إلى إحداث نتائج تخريبية أومكروهة أو إلى السيطرة من خلال القوة الجسدية أو اللفظية على الآخرين، وهذا السلوكيعرف اجتماعياً على أنه عدواني.
ويرى فرويد أن السلوك العدواني هو نتيجة وجود غريزة فطرية هي المسئولة عن هذا السلوك، وأن العدوان رد فعل طبيعي، لما يواجه الفرد من احباطات ([70]) .
ويعرفه آخرون بأنه السلوك الذي يؤدي إلىإلحاق الأذى بالآخرين سواء كان نفسيا كالإهانه أو الشتم أو جسديا كالضربوالعراك.أو هو مظهر سلوكي للتنفيس الانفعالي أو الإسقاط لما يعانيه الطالب منأزمات انفعالية حادة حيث يميل بعض التلاميذ إلى سلوك تخريبي أو عدواني نحو الآخرينسواء في أشخاصهم أو أمتعتهم في المنزل أو في المدرسة أو في المجتمع. رد فعل غريزي يتهذب بالتعلم .ويكون دافعه وأحد أو أكثر من أنواع الألم الجسدي والنفسي ،([71])
كما يفسره بعض علماء النفس الآخرين على أنه رد فعل للحرمان الطفل من إشباع حاجاته من أمن، وتقبل، ورعاية، أو الإسراف أو التفريط في الإشباع([72])
ومن تعريفات العنف عامة :
هناك تعريفات كثيرة في العديد من الأدبيات المعاصرة حاولت أن تكشف عن مفهوم العنف من جوانب مختلفة .
تعريف جميل صليبا في معجمه الشهير:" المعجم الفلسفي" أنه فعل مضاد للرفق ، ومرادف للشدة والقسوة. والشخص العنيف (Violent) هو المتصف بالعنف . و العنيف من الميول: الهوى الشديد الذي تتقهقر أمامه الإرادة ، وتزداد صورته حتى تجعله مسيطراً على جميع جوانب النفي ، والعنيف من الرجال هو الذي لا يعامل غيره بلا رفق، ولا تعرف الرحمة سبيلاً إلى قلبه ([73])
وعند فرويد : العنف هو نزوع فطري غريزي متجذر في الطبيعة البشرية.
وعند د. سعدي شاكر حمودي الأستاذ المساعد في قسم الخدمة الاجتماعية بجامعة بغداد : العنف سلوك أو فعل إنساني يتسم بالقوة والإكراه والعدوانية ، صادر عن طرف قد يكون فرداً أو جماعةً أو دولة ، وموجه ضد الآخر بهدف إخضاعه واستغلاله في إطار علاقة قوة غير متكافئة ، مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة أخرى ، ولذا يوضح لنا أن العنف له معني وأحد لا يختلف " إيذاء شخص" وإلحاق الضرر به ، و يغرس العنف في نفس الطفل منذ صغره بما يؤكد علي اتجاهنا في هذا التقرير بأن العنف سلوك يكتسب وينشأ مع الطفل خطوة بخطوة ليصل إلي ذروته في فترة الشباب والمراهقة، وهذا سلوك من السلوك التي يتعلمها الشخص بمرور الوقت لكن من السهل تغييرها([74])


ثانياً :العلاقة بين العنف والعدوان:
يمكننا المقارنة بين العنف والعدوان ، حيث العنف نوع أو شكل من أشكال العدوان ويقتصر علي الجانب المادي المباشر المتعمد من العدوان فقط ، فالعنف يعرف بأنه سلوك يستهدف إلحاق الأذى بالنفس و بالآخرين أو ممتلكاتهم ([75])
ولذا يعتبر العدوان أشمل وأعم من مجرد العنف فكل عنف هو عدوان وليس العكس صحيحاً ، فالعدوان تعريفاً هو : كل سلوك يصدره ردا أو جماعة صوب أخر أو آخرين أو ذاته سواء كان لفظياً أو مادياً أو ايجابياً أو سلبياً ، مباشراً وغير مباشراً أملته مواقف مختلفة يترتب عليه إلحاق الأذى البدني أو مادي أو نفسي بور متعددة بالطرف الأخر .
مظاهر السلوك العدواني:
1ـ يبدأ السلوك العدواني بنوبة مصحوبة بالغضب والإحباط ويصاحب ذلك مشاعر من الخجل والخوف.
2ـ تتزايد نوبات السلوك العدواني نتيجة للضغوط النفسية المتواصلة أو المتكررة في البيئة.
3ـ أ الاعتداء على الأقران انتقاماً أو بغرض الإزعاج باستخدام اليدين أو الأظافر أو الرأس.
4ـ الاعتداء على ممتلكات الغير والاحتفاظ بها أو إخفائها بمدة من الزمن بغرض الإزعاج.
5ـ يتسم في حياته اليومية بكثرة الحركة، وعدم أخذ الحيطة لاحتمالات الأذى والإيذاء.
6ـ عدم القدرة على قبول التصحيح.
7ـ مشاكسة غيره وعدم الامتثال للتعليمات وعدم التعاون والترقب والحذر أو التهديد اللفظي وغير اللفظي.
8ـ سرعة الغضب والانفعال وسرعة الضجيج والامتعاض والغضب.
9ـ توجيه الشتائم والألفاظ النابية. ([76])
10ـ إحداث الفوضى في الصف عن طريق الضحك والكلام واللعب وعدم الانتباه.
11ـ الاحتكاكات بالمعلمين وعدم احترامهم والتهريج في الصف.
12ـ استخدام المفرقعات النارية سواء داخل المدرسة أم خارجها.
13ـ عدم الانتظام في المدرسة ومقاطعة المعلم أثناء الشرح. ([77])
أشكال العدوان:
«يمكن تصنيف العدوان إلى أشكال مختلفة، وإن كان هناك تداخل بين بعضها البعض أهمها:
يقسم العدوان من الناحية الشرعية إلى ثلاثة أقسام:
1-عدوان اجتماعي:وتشمل الأفعال العدوانية التي يظلم بها الإنسان ذاته أو غيره وتؤدي إلى فساد المجتمع، وهي الأفعال التي فيها تعد على الكليات الخمس وهي: النفس والمال والعرض والعقل والدين.
2-عدوان إلزام:ويشمل الأفعال التي يجب على الشخص القيام بها لرد الظلم والدفاع عن النفس والوطن والدين.
3- عدوان مباح:ويشمل الأفعال التي يحق للإنسان الإتيان بها قصاصاً، فمن اعتدى عليه في نفسه أو عرضه أو ماله أو دينه أو وطنه». ([78])
حسب الأسلوب:
1- عدوان لفظي:عندما يبدأ الطفل الكلام، فقد يظهر نزوعه نحو العنف بصورة الصياح أو القول والكلام، أو يرتبط السلوك العنيف مع القول البذيء الذي غالباً ما يشمل السباب أو الشتائم واستخدام كلمات أو جمل التهديد.
2-عدوان تعبيري أشاري:يستخدم بعض الأطفال الإشارات مثل إخراج اللسان، أو حركة قبضة اليد على اليد الأخرى المنبسطة، وربما استخدام البصاق وغير ذلك.
3- عدوان جسدي:يستفيد بعض الأطفال من قسوة أجسامهم وضخامتها في إلقاء أنفسهم أو صدم أنفسهم ببعض الأطفال ويستخدم البعض يديه كأدوات فاعلة في السلوك العدواني، وقد يكون للأظافر أو الأرجل أو الأسنان أدوار مفيدة للغاية في كسب المعركة، وربما أفادت الرأس في توجيه بعض العقوبات.
المضايقة: واحدة من صور العدوان التي تؤدي في الغالب إلى شجار وتكون أحياناً عن طريق السخرية
4-والتقليل من الشأن. البلطجة والتنمر:ويكون الطفل المهاجم لديه تلذذ بمشاهدة معاناة الضحية، وقد يسبب للضحية بعض الآلام، منها الجسمية، ومنها شد الشعر أو الأذى أو الملابس أو القرص.
حسب الوجهة «الاستقبال».
1- عدوان مباشر.يقال للعدوان إنه مباشر إذا وجهه الطفل مباشرة إلى الشخص مصدر الإحباط وذلك باستخدام القوة الجسمية أو التعبيرات اللفظية وغيرها.
2- عدوان غير مباشر:ربما يفشل الطفل في توجيه العدوان مباشرة إلى مصدره الأصلي خوفاً من العقاب أو نتيجة الإحساس بعدم النديّة، فيحوله إلى شخص آخر أو شيء آخر «صديق ،خادم، ممتلكات» تربطه صلة بالمصدر الأصلي، أي ما يعرف بكبش الفداء. كما أن هذا العدوان قد يكون كامناً، غالباً ما يحدث من قبل الأطفال الأذكياء، حيث يتصفون بحبهم للمعارضة وإيذاء الآخرين سخريتهم منهم، أو تحريض الآخرين للقيام بأعمال غير مرغوبة اجتماعياً.
حسب الضحية:
1-عدوان فردي:يوجهه الطفل مستهدفاً إيذاء شخص بالذات، طفلاً كان «كصديقه أو أخيه أو غيره» أو كبيراً «كالخادمة وغيرها».
2-عدوان جمعي:يوجه الأطفال هذا العدوان ضد شخص أو أكثر من شخص مثل الطفل الغريب الذي يقترب من مجموعة من الأطفال المنهمكين في عمل ما عند رغبتهم في استبعاده، ويكون ذلك دون اتفاق سابق بينهم.وأحياناً يوجه العدوان الجمعي إلى الكبار أو ممتلكاتهم كمقاعدهم أو أدواتهم عقاباً.وحينما تجد مجموعة من الأطفال طفلاً تلمس فيه ضعفاً، فقد تأخذه فريسة لعدوانيته.
3-عدوان نحو الذات:إن العدوانية عند بعض الأطفال المضطربين سلوكياً قد توجه نحو الذات، وتهدف إلى إيذاء النفس وإيقاع الأذى بها.([79])
وتتخذ صورة إيذاء النفس أشكالاً مختلفة، مثل تمزيق الطفل لملابسه أو كتبه أو كراسته، أو لطم الوجه أو شد شعره أو ضرب الرأس بالحائط أو السرير، أو جرح الجسم بالأظافر، أو عض الأصابع ، أو حرق أجزاء من الجسم أو كيها بالنار أو السجائر.
4- عدوان عشوائي:قد يكون السلوك العدواني أهوجاً وطائشاً، ذا دوافع غامضة غير مفهومة وأهدافه مشوشة وغير واضحة، وتصدر من الطفل نتيجة عدم شعوره بالخجل والإحساس بالذنب الذي ينطوي على أعراض سيكوباتية في شخصية الطفل. مثل الطفل الذي يقف أمام بيته مثلاً ويضرب كل من يمر عليه من الأطفال بلا سبب، وربما جرى خلف الطفل المعتدي عليه مسافة ليست قليلة، وقد يمزق ثيابه أو يأخذ ما معه، ويعود فيكرر هذا مع كل طفل يمر أمامه، وربما تحايل عليه الأطفال إما بالكلام أو بالبعد عن المكان الذي يقف فيه هذا الطفل».([80])
الأسرة وتدعيم نزعة السلوك العدواني:
يكتسب الطفل الميل للعدوان من الأسرة بفعل العوامل التالية:
· شعور الطفل منذ صغره بأنه غير مرغوب فيه من والديه، وانه يعيش في جوز أسري عدائي بالنسبة لمعاملة والديه له.
· الحياة المنزلية التي يسودها شيء دائم بين الأبوين على مرأى ومسمع من الطفل. ويلعب الآباء دوراً كبيراً في اكتساب الأطفال السلوك العدواني من خلال محاكاة أو تقليد الأبناء للاستجابات العدوانية التي تصدر عن الآباء فالطفل الذي يشاهد أباه يحطم الأشياء من حوله عندما ينتابه الغضب يقوم بتقليد هذا السلوك.
ويعتقد بندورا أن الآباء الذين يتسمون بالغلظة والقسوة مع آبائهم يتعلم أبناؤهم السلوك
العدواني، كما توصل أيضاً أن الآباء الذين كانوا يشجعون أبنائهم على المشاجرة مع الآخرين وعلى الانتقام ممن يعتدي عليهم وعلى الحصول على مطالبهم بالقوة والعنف كانت درجة العدوانية لديهم أكبر من درجة العدوانية عند الآباء الذين لم يشجعوا أبنائهم على السلوك العدواني بأي شكل من الأشكال.
وتؤكد «ليلى عبد العظيم» أن أسلوب التربية للأطفال الذين يتسم سلوكهم بالعدوانية يتميز بالقسوة والشدة المتناهية والمعارضة لرغباتهم بالمنع والقهر والإجبار وتحميلهم من المسؤوليات أكثر مما يحتملون ومما يطيقون كما أكدت دراسة أخرى أن العدوانية لدى الأطفال ترتبط إيجابياً بشدة القسوة في العقاب والرفض وعدم التقبل وعدم الرضا من جانب الأم عن السلوكيات التي تصدر من الأبناء.([81])
الفروق بين الجنسين من حيث العدوان:
تفيد الأخصائية حنان أن هناك فروقاً بين الجنسين فتقول «أثبتت الدراسات أن الأطفال الذكور يميلون إلى العنف ويكونون أكثر عدوانية من الإناث ويرى الباحثون أن السبب في ذلك ليس التركيب البيولوجي أو البيئي بل بعزوف أكثر مما يسمحون به عند الإناث ويعتبرونه نوعاً من الرجولة ويعزز الآباء والأمهات لا شعورياً هذا النوع من السلوك كما يكثر التسامح مع عدوان الولد وأحياناً يشجع عليه مما يدعم العدوان عند الذكور فقد تبين في كثير من الدراسات أن الأمهات أقل تسامحاً مع عدوان بناتهن لأن العدوان لا يتفق مع النمط السلوكي الأنثوي حسب الثقافة.
ولوحظ أن شجار البنات وعدوانهن في الغالب يكون لفظياً كلامياً ويدور حول موضوعات محددة (عتاب، غيرة، تفاخر) كما قد يتجه عدوانهن نحو أنفسهن وذلك من خلال ممارسة العقاب الذاتي والتضحية بينما يكون عدوانية الذكور فيزيقياً ويدور حول الملكية وانتزاعها والقيادة ومخالفة تعاليمها وخرقها ويتخذ شكل الهجوم الجسدي ويتجه هذا الهجوم خاصة نحو الصبيان الآخرين».([82])

الأسس النفسية للسلوك العدواني:
السلوكالإنساني محكوم بنمطين من الدوافع التي توجهه للتصرف على نحو محدد من أجل إشباعحاجة معينة أو لتحقيق هدف مرسوم:أولهما دوافع أولية تتعلق بالبقاء وتضم دوافع حفظالذات (وهي دوافع فسيولوجية ترتبط بالحاجات الجسمية ) ودوافع حفظ النوع المتمثلةبدافعي الجنس والأمومة، وثانيهما دوافع ثانوية تكتسب أثناء مسيرة التنشئةالاجتماعية للفرد عن طريق التعلم، ومن بينها دوافع التملك والتنافس والسيطرةوالتجمع، وترتبط هذه الدوافع بصورة عضوية وأساسية بانفعالات الغضب والخوف والكرهوالحسد والخجل والإعجاب بالنفس وغيرها، إذ تحدث في الجسم حالة من التوتر والاضطرابتتزايد حدة كلما اشتد الدافع ثم أشبع أو أعيق عن الإشباع، فقد تكون قدرات الفردوعاداته المألوفة غير مواتية لإشباع حاجاته وتلبية رغباته ودوافعه لأسباب ذاتيةناتجة عن عوائق شخصية كالعاهات والإشكاليات النفسية التي تؤثر على قدراته، أوخارجية ناتجة عن ظروف بيئية كالعوامل المادية والاجتماعية والاقتصادية.إن دافعحب السيطرة عند الفرد مثلاً يتطور ليصبح ميلاً إلى العدوان والعنف في خمسمراحل:أولاها الشعور بقلة رعاية الوالدين للأبناء، وربما ترك أحدهما بيت الأسرة بسبالطلاق فيصبح الطفل عدوانيا بسبب فقدانه رعاية الأب وعطفه أو نتيجة مشاهدته أشكالالنزاع بين الوالدين كما يصبح الطفل مفرط الحركة إلى حد يجعله مصدر إزعاج سلوكي وهوفي سن الثالثة وقد يتعرض الطفل في هذه المرحلة إلى صور شتى من التعسف والإيذاءالجسدي، وربما يصل الأمر إلى التعرض إلى التحرش الجنسي، ([83])ويستدعي ذلك الاهتمامبضرورة تعزيز مؤسسة الزواج وضرورة توفير الرعاية الجسدية والروحية للأبناءوفي المرحلة الثانية من مراحل تحول دافع السيطرة عند الأطفالإلى سلوك عدواني تبرز صورة الانضمام إلى شلة تلبي حاجتهم للانتماء ، وفي المرحلةالثالثة تبرز صورة الانضمام إلى مجموعة رفاق فاسدة ،ومن هنا برزت الحاجة لتدريبالأطفال على تنمية علاقات سوية بالآخرين ِأساسها قيم التعاون والصداقة بدلاً من قيمالسيطرة والتنافس.وفي المرحلة الرابعة يقوم الأطفال ببعض أعمال السلوك العدوانيوالعنف البسيطة التي تتطور إلى جرائم وتتحول مجموعات الرفاق إلى عصابات.وخامس هذهالمراحل تحول السلوك العدواني والميل إلى العنف وربما الإجرام إلى سمات تصطبغ بهاشخصيات الأطفال.ويعتبر انفعال الغضب ايجابيا من حيث أنه ضروري للدفاع عن الذات، إذيمنح الفرد طاقة كبيرة تمكنه من القيام بمجهود عضلي كبير، ويدفعه للقيام ببعضالنشاطات التي من شأنها أن تزيل العقبات التي تعترض سبيله أو تهدده بالخطر، لكنهيظهر أحياناً بشكل يتجاوز الحد الطبيعي، وفي مواقف عادية لا تبرر وجوده، وفي ظروفيصعب التحكم فيها ،فينجم عنه في هذه الحالة مساوئ عديدة تلحق بالمرء ضرراًشديداً.وانفعال الغضب قابل للتحويل:فغضب الطفل من والديه قد يدعوه للانتقام من أحدإخوانه أو رفاقه، أو لضرب حيوان أليف، لأنه لا يستطيع أن يوجه غضبه نحو والديه،ويبدو الطفل حينئذ عدوانيا ميالاً للعنف في تعامله مع الآخرين.وشعور الطفل بالتهديدالمحدق بمركزه الاجتماعي وأهدافه، وكذلك الخوف من إظهار رغباته المكبوتة، والخوف منالشعور بالذنب أو من عقاب متوقع، والتعرض لخبرات مؤلمة متشابهة لخبرات سبق أن تعرضلها يجعله في حالة قلق، تكون عادة مصحوبة ببعض الأعراض البدنية كتصبب العرقباستمرار، واضطرابات المعدة والأمعاء والصداع وسرعة خفقان القلب وبرودة الأطراففضلا عن الأرق والضيق والاكتئاب وعدم القدرة على التركيز الذهني.([84])و يعتبر القلقمرض العصر الذي يعيشه الناس على عتبات القرن الحادي و العشرين، و يشكل سبباًمباشراً لحالات الميل إلى العنف و السلوك العدواني، و ينتج القلق عن الإحباط والتعرض للتهديد بالإيذاء الجسدي و التعرض لتهديد تقدير الذات، و يحاول الفرد أنيتوافق مع حالة القلق بأساليب مباشرة تتضمن السلوك العدواني، و أخرى غير مباشرةكتعاطي المخدراتو تبدو مظاهر الغضب واضحة عند الطفل أول الأمرحين يتمرد على القيود التي تحد من حركته الجسمية، ثم حين يشعر بالعجز عن تحقيقأهدافه ورغباته، ثم حين يشعر بالحرمان من حب والديه وعطفهما، ثم حين يشعر بتهديدمركزه سواء في نطاق الأسرة أو في المجتمع الذي يعيش فيه.ويدفع الغضب إلى ظهورحالات العناد و المشاكسة، مما يستدعي استخدام العقاب من قبل الوالدين، فيزيد ذلك مندرجة غضب الطفل و مشاكستهو تتجلى لدى الفرد في مرحلتي الطفولةو الشباب أربع صور للعنف يخدم كل منها حاجة معينة وهي: الميول العدوانية في مرحلةالطفولة، والانضمام للعصابات، و السرقة، و ممارسة التحرش الجنسي.
أما الميولالعدوانية، فتظهر كقيمة عند الأطفال، و ذلك من خلال الألعاب الخشنة التي يمارسونها،و ذلك لتحقيق ثلاثة أهداف هيتكوين روابط اجتماعية مع الآخرين و اختيارالأصدقاء، و تنمية المهارات عندهم، فرض السيطرة الشخصية على الآخرين ضمن مجتمعالرفاقوإذا استمرت هذه القيمة بالتنامي دون تنظيم، فإنها تتحول إلىنزعة للمشاجرة التي تعتبر الخطوة الأولى للسلوك العدواني المناهض للمجتمع. و أماالعنف على مستوى العصابة، يتكون نتيجة البحث عن السلطة، و الكسب المادي السريع، والدفاع عن النفس، و حب المغامرة.و أما السرقات فتتزايد نسبتها عند الشباب منذوي الفئة العمرية( 17-19سنة)، إذ تمثل لهم وسيلة مختصرة للوصول إلى ما يبتغونه منمال، و أما التحرش الجنسي فيمثل تعبيراً عن دوافع حب السيطرة و تقدير الذات .([85])
يخدم العنف عند الشباب ستة أهداف شخصية أساسية هي:
1-تحقيق مكانة اجتماعيةمهيبة عند الأقران، و توفير وضع مالي مطمئن.
2-تعزيز الهوية الاجتماعية بحيثيحسب له الآخرون حساباً.
3-فرض السيطرة الاجتماعية و اكتساب القوة والنفوذ.
4-تحقيق العدالة الاجتماعية بالقوة و بصور فظة.
5-تحدي السلطةالقائمة.
6-التعبير عن حب المغامرة و هي بدورها وسيلة لتحقيق الهويةالاجتماعية. يشكل الميل إلى العنف عند الإناث رفضاً للعنف الموجه ضدهن منالرجال، و تعبيراً عن الحاجة لحماية الذات من الآخرين ذكوراً و إناثاًو يكون للأدوات المستخدمة أعمال العنف ( من عصي، وسكاكين و أسلحة )، و المشروبات الروحية التي يتعاطاها الفرد، و كذلك طبيعة ميول ودوافع و أمزجة المتفرجين على أعمال العنف، أثر في مفهوم الفرد لأعمال العنف و مايتتبعه من نتائج.
و يعتبر عدم تلبية الحاجات النفسيةوالاجتماعية للفرد أهم مصادر الدوافع العدوانية و الميل إلى العنف، فضلاً عن أنلوسائل الإعلام المختلفة و بخاصة التلفزيون و السينما و ألعاب الفيديو و شبكةالانترنت دوراً كبيراً في نشر ثقافة العنف و بث الروح العدوانية في نفوس الشباب. فأفلام المصارعة مثلاً تمجد استخدام العنف و القدرة على تحويل المصارعين إلى أبطالفأصبح المصارع جيسي فنتورا حاكماً لولاية منيسوتا، و رشح المصارع هلك هوجان نفسهلمنصب الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية
الأسسالفسيولوجية للسلوك العدواني:
لا يمكن فهم كثير من جوانب السلوك الإنساني إلابمساعدة بعض المعلومات التشريحية لجسم الإنسان، ففي الجسم جهازان يساهمان بتحديدقدرة الفرد على إدراك البيئة المحيطة به ،والتكيف مع ظروفها ،كما يقومان بعملياتالتنظيم والتنسيق للأنشطة الجسمية المختلفة مما يساعد الجسم على الاحتفاظ بحالةالاتزان الحيوي،بحيث يقوم بالوظائف المختلفة بطريقة ملائمة وباستمرار ،أولهما([86])الجهاز العصبيالذي يختص باستقبال المعلومات وفهمها والتوفيقبينها وإرسال الأوامر إلى أجزاء الجسم المختلفة عن طريق رسائل كهربائية تأخذ شكلالنبضات العصبية للقيام بالاستجابات الملائمة .والأخر هو جهاز الغدد الصماء و يختص باستقبال وإرسال رسائل كيماوية عن طريق الدم لتنظيمنشاط الخلايا في أجزاء الجسم المختلفة.
يقوم الجهاز العصبي بضبط جميع الوظائفالبدنية الهامة لحياة الإنسان كالدورة الدموية وعمليات التنفس والهضم ودقات القلبوغيرها، ولا يمكن لإنسان أن يحس بدوافعه أو بما يجري حوله أو أن يقوم بعملياتالإدراك والتذكر والتخيل والفهم والتفكير دون الاستعانة بالجهاز العصبي... وهوالجهاز الذي يجعل أجزاء الجسم المختلفة تعمل معاً في تآلف وفي وحدة منظمة متكاملة،وتضم الجملة الإرادية فيه الأعصاب التي تستقبل المعلومات الحسية من الجلد والعضلاتوالمفاصل وسائر مناطق الاستقبال الحسي الأخرى، وتنقلها إلى الجهاز العصبي المركزيليجري تحليلها في الدماغ وتجعل الإنسان يحس بالألم والضيق والاختلافات في درجاتالحرارة، ويتحكم هذا الجهاز بالعضلات الجسدية الخارجية، أما الجملة الذاتية فتضمالأعصاب التي تنظم عمليات التنفس والهضم ونبضات القلب وتلعب دوراً أساسياً في تحديدالعواطف الإنسانية ويتحكم هذا النظام بالغدد والقلب والأوعية الدموية والغشاءالمبطن للمعدة والأمعاء.
يوجد في جسم الإنسان ثلاثة أنواع من الغدد:أولهما غددداخلية لاقنويةتصب إفرازاتها في الدم بصورة مباشرة ومن ثم تنتقلهذه الإفرازات خلال فترة زمنية تبلغ حوالي (15) ثانية إلى كافة أنسجة الجسم، ومنالأمثلة عليها الغدة النخامية والغدة الدرقية، والغدة النخاميةGland) (Pituitary هيالغدة الوحيدة التي ترتبط بالدماغ ارتباطاً وثيقاً، فهي مرتبطة بالمهاد الذي يتحكمفي السلوك وفي عدد كبير من الوظائف الحيوية للجسم، وتؤثر إفرازات الغدة النخامية فيالغدد الصماء الأخرى الموجودة في الجسم، أما الغدة الدرقيةفتفرزهرمون الدرقين أو الثيروكسين الذي يقوم بتنظيم معدل سرعة عملية الأيض فيؤدي ضعفهاإلى جعل الإنسان ميالاً إلى الكسل وسرعة التعب والميل للنوم مع الشعور بالتعب،وثانيهما غدد خارجية قنوية الإفراز (Exocrine Gland)ذات قنوات خاصة لنقل الإفرازاتالمساعدة على القيام بالأنشطة الحيوية المختلفة ومن الأمثلة عليها الغدد اللعابيةوالغدد الدمعية والغدد العرقية وثالثهما غدد مشتركة داخلية وخارجية بمعنى أنها تفرزافرازات داخلية لاقنوية وإفرازات خارجية قنوية ومن الأمثلة عليها البنكرياس والغددالجنسية.تشكل الغدد الصماء جهازاً آخر لضبط وتنظيم أنشطة الجسم المختلفة، وذلكعن طريق إفراز مواد كيماوية معينة اصطلح على تسميتها هرمونات(Hormones)، و هومصطلح يعني مواد منشطة، و تكون مسئولة عن مستوى النشاط العام لدى الفرد و عن سرعةتهيؤ الأعصاب و العضلات للاستجابة، فضلاً عن مسؤوليتها عن الاتزان الانفعالي و سرعةالنمو الجسمي و الجنسي.([87])تفرز بعض الغدد الصماء هرموناً واحداً، بينما يفرز بعضهاالآخر أكثر من هرمون، و قد عرف من هذه الهرمونات حتى الآن سبعة و عشرون
المراجع
صفوت وفيق (1990م) :مشكلات الأطفال السلوكية ،الأسباب طرق العلاج ،القاهرة :دار الثقافة ، ص52
عصام العقاد(2001م): سيكولوجية العدوانية وترويضها،القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر،ص38
[1] - آمال الأحمر (2001م) بحوث ودراسات في علم النفس , مرجع سابق ص 111 .

2- احمد مجدي حجازي ، شادية علي قناوي – المخدرات وواقع العالم الثالث – دراسة حالة لاحد المجتمعات العربية – مجلة القاهرة للخدمة الاجتماعية تصدر عن المعهد العالي للخدمة الاجتماعية – ج 1 – ع 1 القاهرة 1995 م –

[22] -عصمت عبد العليم (2008م): البناء النفسي للأطفال ذوي الجنوح الكامن :العلم والأيمان للنشر الإسكندرية :الطبعة الاولي:ص129

2-المجلس الوطني لشؤون الأسرة ، منظمة الصحة العالمية ، الصحة والعنف ، تحرير د. منذر زيتون ، 2005م ، ص 11،12 .

2-ابن خلدون ، عبد الرحمن بن محمد ، المقدمة ، دار الشعب ، القاهرة ، ص 508 .

[54] -محمد نبيل وأسماء عبد المنعم (2001م)الإساءة الوالدية كما يدركها الأطفال وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية ،مؤتمر حماية الطفل من سوء المعاملة والإهمال 20-22أكتوبر ،البحرين.

[55] -طلعت منصور (2001م): نحو استراتيجية لحماية الطفل من سو المعاملة الوالدية والإهمال ،مجلة الطفولة والتنمية ، المجلس العربي للطفولة والتنمية.

[70]- جابر عبد الحميد وآخرون(1988م) معجم علم النفس والطب النفسي. دار النهضة العربية. القاهرة.ص100

[71] -الفت محمد حقي (2000م) : سيكولوجية الطفل :الإسكندرية : مركز الإسكندرية للكتاب ، ص 79

-[72] عبد العزيز القوصي(1975م ) : أسس الصحة النفسية. مكتبة النهضة المصرية. القاهرة. ص11


[76].عصام العقاد(2001م): سيكولوجية العدوانية وترويضها،القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر،ص38

[77] -عبد الستار إبراهيم (1993م) العلاج السلوكي للطفل، الكويت، المجلسالوطني للثقافة والفنون والآداب، ص96

-[78] صفوت وفيق (1990م) :مشكلات الأطفال السلوكية ،الأسباب طرق العلاج ،القاهرة :دار الثقافة ، ص52

[87] - جمال الخطيب (2003م) :تعديل السلوك الإنساني، مكتبة الفلاح للنشروالتوزيع، ص33

Ma7moud
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000169595385
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث دراسه السلوك العدوانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -