الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مواضيع مماثلة
المواضيع الأخيرة
» عضو جديد هل من ترحيب
الأحد أبريل 29, 2012 11:29 am من طرف محمد.رجب

» تعلم من الحصان
الإثنين يناير 16, 2012 12:26 pm من طرف لا اعلم

» الحياة مبارة قدم
الإثنين يناير 16, 2012 12:22 pm من طرف لا اعلم

» لا تكن شخصا عاديا ( بيد_لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:15 pm من طرف لا اعلم

» معلومات مهمه (بيد لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:13 pm من طرف لا اعلم

» جدول الامتحانات
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 12:28 am من طرف ahmed samy

»  بحث عن النظرية الايكولوجية
السبت نوفمبر 19, 2011 12:25 pm من طرف نورهان

» اطلب واتمنى
السبت نوفمبر 19, 2011 12:19 pm من طرف نورهان

»  ازاى تعمل بحث .....
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:56 pm من طرف smsmsolom

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Marioma
 
Admin
 
emy
 
امانى
 
bobaia
 
محمد عبدو
 
pharco2000
 
monna
 
سمسمة قلبى
 
MEMEx
 

شاطر | 
 

 يا من أحببت لفايزة شرف الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Marioma
مشرف القسم الأدبى
مشرف القسم الأدبى
avatar

عدد المساهمات : 1454
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 17/05/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: يا من أحببت لفايزة شرف الدين   الأربعاء يوليو 07, 2010 8:29 pm

- إلى الأبد :
تصاعدت زغاريد من منزل "نها" .. عمت الفرحة أرجائه ، فقد شهد هذا اليوم
حدثين سعيدين .. عندما وصل رب الأسرة من الخارج فى الصباح الباكر .. عند
الظهيرة أعلنت نتيجة "نها"، التى حصلت على تقدير جيد جدا 0
رغم مظاهر الفرحة التى اكتنفت الجميع .. إلا أن سعادة "نها" لم تكتمل بعد
.. فمازالت تحمل تلك الهموم ، التى أصبحت كظلها ، منذ أن فكرت فى أمر
انفصالها من "إيهاب" .. ثم زاد همها وقلقها لتأخر الأستاذ "مصطفى" فى
"فرنسا" .. خاصة أنه لم يبق على موعد جلستها إلا يومين 0
حاولت أن تجد الملاذ بين أحضان والدها ، لتشعر بحمايته ومساندته .. إلا
أنها لم تجد ثمة تعاطف .. بل قال يلومها :

ـ كنت آمل أن أجدك قد تراجعتى عن قرار الطلاق .. وتكونى قد تعقلت !
اتسعت عيناها دهشة لموقف والدها منها .. غمغمت تدافع عن نفسها :
ـ لقد تسبب "إيهاب" فى أذى كثير لى .. ثم أنه ليس الرجل الذى أتمناه زوجا
لى .

رمقها بنظرة حادة وهو يقول :
ـ لقد فعل ما فعله .. لأنك بالتأكيد جرحتى كرامته وكبريائه.
زادت دهشة "نها" عندما وجدت والدها يدافع عن "إيهاب" دونها ..
فهتفت فى شبه غضب :
ـ وماذا عن كرامتى أنا ؟!

أشاح والدها بوجهه عنها .. ولم يجب على تساؤلها .. أدركت أنه قد أعلن عن
رأيه الرافض مساندتها ، وأن عليها أن تسعى وحدها فى طلب حريتها.
تذكرت صديقتها "هدى" ، فطالما وجدت لديها الملاذ ، والملجأ وقت الشدة .. ثم
"علاء" حبيبها الذى لايزال يقف فى الظل .. يساندها ويقدم لها العون دون أن
يطلب المقابل .

فى تلك الليلة .. جاشت مشاعرها بشتى الانفعالات .. وجدت نفسها على حافة
الانهيار والنفسى مرة أخرى .. دون إرادة منها فى محاولة لإنقاذ نفسها أمسكت
بالهاتف .. أدارت رقم "علاء"
.
كان مسهداً هو الآخر، وقد جفا النوم عينيه .. فصورة "نها" ترتسم أمام
مخيلته .. لقد أوحشته بشكل لم يعد يحتمله .. فهو لم يرها منذ فترة .. أيضا
لم يستطع أن يقدم لها التهانى لنجاحها وحصولها على البكالوريوس ، ويحتفل
معها بهذه المناسبة السعيدة .
فجأة تصاعد صوت الهاتف فى رنين متواصل .. فشعر بقلبه ينتفض بين ضلوعه ..
راوده إحساس عميق أنها "نها" ، رغم أنها لم تكن تتصل به مطلقا فى مثل هذا
الوقت المتأخر.
أمسك الهاتف بلهفه .. سمع صوتها الرقيق ينساب ..
ـ آلو .
هتف صوته يشوبه الحنين ولوعة الاشتياق .
ـ "نها" .. حبيبتى .
غمغمت والخجل يكتنف صوتها :
ـ أنا أسفه لـ ..

قاطعها .
ـ إننى سعيد لسماع صوتك ..
ثم .. حمدا لله على سلامة والدك .. ومبروك يا حبيبتى على البكالوريوس .
قالت بنبرة تخلو من الفرح :
ـ أشكرك يا "علاء" .

سألها بقلق :
ـ ألمح فى صوتك الحزن !
أنساب صوتها يقول :
ـ لقد تخرجت ، ومازلت على حالى مكبلة مثل السجين الحاصل على أشغال شاقة .
ثم هتفت بصوت أكثر حزنا ويأساً ..
ـ كنت أتمنى أن أرسب هذا العام .. حتى أتناسى الأيام والليالى القاسية ..
التى أعيشها وأنا بعيدة عنك .

هتف بيقين :
ـ سوف تحصلين على الطلاق عاجلاً يا حبيبتى .. فلا تبتأسى .
ثم استطرد بصوت حنون دافئ ..
ـ إننى فى انتظارك العمر كله ، ولن أمل الانتظار أبداً .
رغم الشعور المتدفق الذى جاش به كيانها كله .. إلا أنها قالت :
ـ عمو "مصطفى" لم يحضر بعد من السفر ، والجلسة بعد غد .

قال بتأكيد :
ـ أن قلبى يحدثنى .. بأنه سوف يكون حاضراً أثناء الجلسة إن شاء الله .
تطرق لأذنيها صوت حركه .. ثم ارتفع صوت والدها يتساءل :
ـ هل تكلمين أحداً يا "نها" ؟
همست "نها" :
ـ إلى اللقاء يا "علاء" الآن .
ثم هتفت بصوت واضح ؟
ـ لا يا أبى .. أننى اشعر ببعض القلق .
شعرت "نها" براحة كبيرة .. بعد حديثها مع "علاء" الذى كان صوته عبر الهاتف
عذباً واثقاً .. جعل مخاوفها وشكوكها تتلاشى فمازال فارسها يمسك سيفه،
ويشهره ليدافع عنها بكل بسالة ورجولة.
تسرب الكرى إلى جفونها .. فراحت فى نوم عميق ..وداعبت صورة "علاء" أحلامها ،
ورأت نفسها بجواره ، فى ثوب الزفاف الأبيض الرائع .. كانا يمشيان معا فى
ممر طويل محفوف بالأشجار ، ومفروش بالورود .. بينما كانت الحمائم البيضاء
ترفرف سعيدة حولهما .

مر نهار اليوم التالى .. لم تنقطع "نها" عن الاتصال عبر الهاتف بصديقتها
"هدى" .. لتستشف أى أخبار عن الأستاذ "مصطفى" التى تأخرت طائرته عن موعدها .

بدأت تفقد الأمل تدريجيا فى أنه سيحضر الجلسة الأخيرة ، التى ستحدد مصيرها
.. ثم ما لبث أن أحاطها اليأس عندما انتصف الليل ، ولم يكن لدى عائلته أى
أخبار مطلقاً تنبئ عن قرب وصوله إلى أرض الوطن .
لم تجد سوى "علاء" تبثه همومها .. انساب صوتها الفزع يقول :
ـ لم يحضر عمو "مصطفى" حتى الآن .. ماذا أفعل يا "علاء" ؟

قال "علاء" بصوت هادئ واثق :
ـ حبيبتى لا تقلقى أبداً .. فحتى لو لم يحضر الأستاذ "مصطفى" .. فسوف يكون
الحكم فى صالحنا بإذن الله .
صمت قليلاً كأنه يفكر .. ثم عاد يقول :
ـ إن لدى قريبة تسكن فى مواجهة المحكمة .. سوف أصحبك لبيتها غداً إن شاء
الله .. حتى لا تتعرضى لأى إيذاء من هذا المدعو "إيهاب" ، وسأكون حاضراً
الجلسة مع الأستاذ "فريد" ، وسأبلغك منطوق الحكم بنفسى .
هتفت "نها" بصوت متهدج :
ـ يكفينى وجودك بالقرب منى .. فهذا يشعرنى بالأمان التام يا حبيبى .

انساب صوته المختلج عبر الهاتف ، وهو يقول بصوت متأجج عاطفة:
ـ أريد أن أسمعها منك دائماً .. دائماً .
تساءلت "نها" :
ـ ماذا تقصد ؟

هتف بلهفه :
ـ كلمة حبيبى .. أجمل كلمة سمعتها فى حياتى .
قالت بصوت جياش :
ـ سأقولها لك دائماً وأبداً حتى تمل سماعها .

هتف من أعماق قلبه :
ـ لن أمل من سماعها أبداً مهما طال بنا الزمن يا حبيبتى .
قالت تودعه :
ـ يكفينى منك هذه الكلمات الرائعة الآن .. وسأنتظرك فى تمام الساعة التاسعة
عند صيدلية الكوثر .

هتف :
ـ إلى الغد إذن يا حبيبتى .
كانت قريبة "علاء" امراة عجوز تقيم بمفردها فى شقة كبيرة فى مواجهة مبنى
المحكمة .. فاستقبلتهما بترحاب شديد .. ما لبث "علاء" أن استأذن فى
الانصراف .. بينما اصطحبت المرأة "نها" إلى حجرة الاستقبال .. القريبة
تماماً من ساحة المحكمة ..
كان يبدو أنها على بينه من الأمر .. عندما أشارت إلى نافذة الحجرة :
ـ يمكنك أن ترقبى ما يحدث من خلال تلك النافذة ، وسوف أعد لك طعام الإفطار
حالاً .
هتفت "نها" بامتنان :
ـ أشكرك كثيراً .

وقفت "نها" خلف الستائر الرقيقة ترقب ما يحدث فى ساحة المحكمة .. لمحت
"علاء" وهو يقف مع الأستاذ "فريد" .. ثم بعد قليل رأت "إيهاب" وهو يدخل من
خلال البوابة الضخمة .. ثم يسرع بخطاه ، ويختفى داخل مبنى المحكمة.
أصابها الفزع .. فلقد تواجد الخصمان فى مكان واحد .. هذا المكان يشهد
صراعاً صامتاً بينهما .. انتابتها الهواجس القاتمة .. فقد يطلع كل منها على
شخصية الأخر ، ويدور بينها صراع رهيب ..

ثم ما لبث أن تراجع شعورها بالخوف فجأة .. عندما لمحت الأستاذ "مصطفى وهو
يهبط من سيارته .. رغم المسافة التى تبعد بينهما .. فقد لاحظت الإرهاق
البادى عليه ، وهو يتقدم بخطوات بطيئة إلى ساحة المحكمة .
خف الأستاذ "فريد" إلى استقباله بحفاوة .. بينما سلم عليه "علاء" بحرارة ..
ووقفوا عدة دقائق يتناقشون .. ثم ما لبثوا إن غادروا ساحة المحكمة إلى
داخل المبنى .
مرت الدقائق والساعات .. و"نها" واقفة أو جالسة خلف الستار ترقب مبنى
المحكمة ، وقد زاد توترها وانفعالها ..

هتفت المرأة العجوز وهى تقدم لها كوب من الشاى :
ـ اطمئنى يا بنيتى .. كل تأخيرة وفيها خيرة .
هتفت "نها" فى رجاء :
ـ أرجو من الله ذلك .

أخيراً ظهر "علاء" .. كان يبدو على وجهه علامات السعادة .. رفع عينيه صوب
النافذة .. ثم رفع يده وقد رسم علامة النصر .
تقافزت "نها" بسعادة غامرة وهى تصيح :
ـ لقد كسبت القضية .

أقبلت عليها المرأة العجوز تقبلها وتحتضنها بحنان .
بعد قليل لمحت "إيهاب" وقد برز من داخل مبنى المحكمة .. كان يمشى فى خطوات
متباطئة .. مطأطأ الرأس .. ما لبث أن لحق به محاميه ، الذي بدا لها أنه
يواسيه ..
أما "علاء" فلم يلحظ "إيهاب" مطلقا .. كما لم يلحظه الأخير ، الذى انغمس
تماماً فى أحزانه وآلامه .. فقد ضاعت فتاته إلى الأبد ، ولا يدرى ماذا تخبئ
له الأيام والأعوام المقبلة .
أسرع "علاء" الخطى ، ووجهه ينضح بالفرحة الغامرة ، وتهيأت "نها" لاستقباله
، وقد زادتها السعادة الفائقة التى ليس لها حدود فتنه وبهاء.
هتف بانفعال :
ـ مبروك علينا يا "نها" .
قالت وحمرة قانية تكسو وجهها :
ـ الحمد لله .

تعانقت عيناهما .. وهو يهمس فى اشتياق :
ـ سوف أحبك .. أحبك إلى الأبد .. يا زوجتى الحبيبة .
هتفت من أعماق قلبها :
ـ سأروى حبنا دائماً وأبداً بكل ذرة من كيانى .. فأنت .. أنت من أحببت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا من أحببت لفايزة شرف الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» *~®نقول أية؟!!.......الحظاظه بظاظة!!!!!!!®~*
» موقع يخمن صورة الشخصية المشهورة اللي ببالك
» الان حصريا كليب ترنيمة ابويا حبيبى الببا شنوده
» المواضيع المهمة عن الببغاءات
» كلما عانيت احببتك اكثر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الادبى :: قسم القصة-
انتقل الى: