الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عضو جديد هل من ترحيب
الأحد أبريل 29, 2012 11:29 am من طرف محمد.رجب

» تعلم من الحصان
الإثنين يناير 16, 2012 12:26 pm من طرف لا اعلم

» الحياة مبارة قدم
الإثنين يناير 16, 2012 12:22 pm من طرف لا اعلم

» لا تكن شخصا عاديا ( بيد_لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:15 pm من طرف لا اعلم

» معلومات مهمه (بيد لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:13 pm من طرف لا اعلم

» جدول الامتحانات
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 12:28 am من طرف ahmed samy

»  بحث عن النظرية الايكولوجية
السبت نوفمبر 19, 2011 12:25 pm من طرف نورهان

» اطلب واتمنى
السبت نوفمبر 19, 2011 12:19 pm من طرف نورهان

»  ازاى تعمل بحث .....
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:56 pm من طرف smsmsolom

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Marioma
 
Admin
 
emy
 
امانى
 
bobaia
 
محمد عبدو
 
pharco2000
 
monna
 
سمسمة قلبى
 
MEMEx
 

شاطر | 
 

 بحث عن العمل الجماعي بمراكز الشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
khaled
khaled
avatar

عدد المساهمات : 1450
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 18/03/2010
العمر : 29
الموقع : http://5edmacairo.yoo7.com

مُساهمةموضوع: بحث عن العمل الجماعي بمراكز الشباب   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 4:07 am

" أساسيات ممارسة العمل مع الجماعات بمراكز الشباب والمعسكرات "
أساسيات ممارسة العمل مع الجماعات
بمراكز الشباب والمعسكرات

أولا : تعريف الجماعة
- الجماعة في أبسط معانيها هي اجتماع شخصين أو أكثر يشتركون في اهتماماتهم ويتفاعلون مع بعضهم.
- الجماعة أيضاً مجموعة من الأفراد الذين يكونون علي اتصال مع بعضهم البعض ، ويحسب كل منهم حساباً للآخر ، ويدركون أوجه الشبه فيما بينهم.
- الجماعات هي جمع من الأفراد يكونون علي اتصال مع بعضهم البعض ، ويهتمون ببعضهم البعض ، ويدركون أنهم يشتركون في بعض الاهتمامات والخصائص. وأن أهم ما يميز الجماعة الصغيرة إيمان أعضائها باشتراكهم في بعض الاهتمامات وأن ما يشتركون فيه يجعلهم مميزين ومختلفين عن الآخرين.
- وحدة اجتماعية ذات إرادة وقدرة ذاتية تتكون من عدد من الأفراد بينهم علاقة وينتظمون حول اهتمامات واحدة أو مصالح مشتركة ويتفاعلون بناء علي قواعد وقيم ومعايير خاصة تنظم سلوك أفرادها ويشعرون بأن بينهم تماسك عاطفي يحصلوا عن طريقه بوجود الجماعة
- تتكون من ثلاثة أشخاص أو أكثر بينهم علاقة غير رسمية تتسم بوجود نشاط عاطفي مباشر بين الأفراد المكونين لها ، الأمر الذي ينتج عنه تغيير في شخصية كل عضو في الجماعة .
- جمع من الأفراد ، يمثل بناء اجتماعياُ متكاملاً ، ويقوم علي علاقات اجتماعية أولية ومتفاعلة ، يستخدم في تحقيق أهدافه ، في إطار المساعدة المهنية لطريقة العمل مع الجماعات
ومن خلال التعاريف السابقة نستطيع أن نلخص أهم الخصائص التي تتميز بها

الجماعة في طريقة العمل مع الجماعات في التالي :
1-تتكون الجماعة من مجموعة من الأفراد الذين يشتركون في بعض الخصائص الأساسية ( كالاشتراك في المشكلة أ, الحاجات أو الاهتمامات أو الرغبات أو الميول أو السن أو الحالة الاجتماعية ) التي توفر لهم درجة عليه من الانسجام والتماسك ، ويعملون من أجل تحقيق هدف مشترك.
2-تعمل الجماعة وفق برنامج مخطط ومدروس يحتوي علي نوعين من الأنشطة هي الأنشطة المبرمجة – التي وضعت خصيصاً لإنجاز أهداف محددة – والأنشطة التي تحافظ علي استمرارية الجماعة .
3-تعمل الجماعة تحت توجيه وإشراف مهني متخصص يعمل علي مساعدتها وتجيهها بطرائق وأساليب علمية لإنجاز أهداف متفق عليها
4-تربط أعضاء الجماعة علاقات اجتماعية تتسم بالمحبة والتعاطف والدعم والمساندة والألفة كما تتسم بالتفاعل وعلاقة الوجه لوجه ، واضعين كل منهم الآخر في حسبانه وتقديره.
5-تلتزم الجماعة أثناء عملها بمجموعة من القواعد والضوابط والمعايير التي تنظم عملها وسلوك أفرادها .
6-تعمل الجماعة علي توفير الدعم والمساندة الاجتماعية والمعونة النفسية والتعاطف لأعضائها في مختلف المواقف والظروف.
7-تعتمد الجماعة وبدرجة كبيرة علي أعضائها في إنجاز أهدافها وبالتالي فيه تطالبهم بتحمل المسؤولية والمشاركة والتعاون والقيام بالأدوار المنوطة بهم .
8-تعمل الجماعة علي تغيير شخصيات أعضاء الجماعة وأكسابهم المهارات التي تساعدهم علي مواجهة المواقف والمشكلات والصعوبات التي تعترضهم في حياتهم اليومية.

ثانياً مفهوم العمل مع الجماعات:
ولكن من الملاحظ ان هناك نوعاً من القصور في استخدام طريقة العمل داخل الجماعة ويعود سبب هذا القصور إلي عوامل أهمها:
1-نقص أو عجز وقصور في إعداد الطلاب أثناء المرحلة الدراسية
2-قلة عدد المختصين المؤهلين لممارسة هذه الطريقة ، وقلة المراجع العملية المتخصصة .
3-عدم اهتمام كثير من مؤسسات الممارسة بتطوير كفاءة العاملين وبخاصة في مجال استخدام هذه الطريقة ، وعدم تزويدهم بالمعلومات والخبرات ، وعدم إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الدورات المتخصصة التي تمكنهم من ممارسة هذه الطريقة وتسهم إلي حد بعيد في الرقي بأدائهم المهني في هذا الجانب.
4-تخوف بعض الممارسين من استخدام هذه الطريقة نتيجة لعدم توفر المعرفة والخبرة الكافية ، أو بسبب عدم الثقة في قدراتهم.
5-احتجاج بعض الممارسين بضغط العمل وعدم توفر الوقت الكافي لممارسة هذه الطريقة .
ثالثاً : أهمية العمل مع الجماعات :
كل إنسان منذ ولادته وحتى مماته يكون عضوا في جماعات مختلفة ومتنوعة حيث تصبح حياته عبارة عن جلسات جماعية . فأول جماعة يصبح الإنسان عضواً فيها هي أسرته التي تتكون من والديه وإخوته وأخواته ومن يعيش معهم في منزل واحد ، ثم تتسع شبكة علاقاته الاجتماعية ويصبح عضواً في جماعة الأصدقاء وجماعة اللعب وجماعة المدرسة وجماعة العمل وغيرها من الجماعات الاجتماعية التي تؤثر علي حياته . ويظل الفرد عضوا في جماعة طوال حياته أو لفترة زمنية مؤقتة وقد ينتمي لبعض الجماعات برغبته واختياره وللبعض الآخر مرغماً علي ذلك ، كما قد يكون عضواً فاعلاً ونشيطاُ ومؤثرا في بعضها وعكس ذلك في البعض الآخر. يري البعض أن الجماعات الإنسانية في زيادة مستمرة نظراً للتغير الحضاري الذي تمر به المجتمعات ، حيث لم تعد جماعة الأسرة هي وحدها الجماعة الأكثر تأثيراً علي الإنسان ، بل أصبحت هناك جماعات كثيرة تلعب أدواراً هامة في حياته كالجماعات التعليمية ، وجماعة الأصدقاء ، وجماعة العمل ، وجماعة النادي ، وجماعة الجيرة ، والجماعة السكنية .
ويفسر ذلك رغبه الطليع إلي الانضمام إلي مراكز الشباب والتواجد في العسكر ويؤكد علي ذلك أيضاً حيث يشير إلي أن للجماعات أثرها وقيمتها في إحداث التغييرات المرغوبة ، خاصة إذا توفرت لها القيادة الحكيمة التي تعمل علي مساعدتها وتوجيه أعضائها.
" إذا أردنا أن نحقق تغيراً عميقاُ ومستديماً يجب أن نتعامل مع الفرد كعضو في جماعات فالفرد كعضو في جماعة يسهل التأثير عليه ويكون أكثر مرونة ، وإن الاتصال بالأفراد عن طريق الجماعات له تأثير أكبر وأعمق في المجتمعات أكثر من الاتصال بهم فرادي ، أو الاتصال بهم كمجتمع عن طريق الدعاية ووسائل الإعلام.
إن الإنسان منذ ولادته يعتمد علي الآخرين ( والديه ) للبقاء وإشباع حاجاته الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية ومن خلال تفاعله مع المحيطين به تتشكل سلوكياته ويكتسب المهارات الاجتماعية اللازمة للاتصال بالآخرين والتعبير عن حاجاته ومشاعره وانفعالاته وأفكاره كما يستطيع من خلا لهذا التفاعل مع الآخرين تعلم كيفية الاستجابة لمشاعرهم وحاجاتهم وأفكارهم وانفعالاتهم. وأن جل اهتمام هذا الإنسان منصب علي بقائه وإشباع حاجته خاصه الانتماء . فالانتماء إلي الجماعة يساعد الفرد في إشباع حاجاته الأساسية للبقاء ، والعزلة وضع غير سوي لا يختاره الإنسان لنفسه بل يجبر عليه لفترة زمنية خلال مراحل نموه مما يؤدي إلي تعريضه لمشكلات وإعاقات نفسية واجتماعية خطيرة . وقد أشارت كثير من الدراسات إلي أن عزل الإنسان عن الجماعات يؤدي إلي أحداث مشكلات خطيرة تتصل بقدراته علي إداء أدواره الاجتماعية . فالحاجة للبقاء والحاجة للانتماء دافعان قويان لدي الإنسان.
ومن جهة أخري فإن تعقد الحياة كثيراً ، والتوسع في المدن الكبيرة ، والنمو المطرد في الصناعات الضخمة ، كل هذا يجعل من الصعب علي الإنسان أن يشعر بأنه جزء له قيمته واعتباره ، وكلما زادت الحياة تعقيداً ازداد التكيف الاجتماعي صعوبة وأصبح من الصعب أيضاً تكون علاقات جماعية لها قيمتها.
يمكن التحكم والتأثير في سلوك الفرد بواسطة قوي الجماعات التي يكون عضواً فيها، وتتشكل شخصيته في معظم جوانبها من خلال هذه الجماعات. كما يؤكد علي أن المهارات الشخصية والاجتماعية يتم اكتسابها من خلا لعملية التعلم المستمرة ، فالتعبيرات اللفظية وغير اللفظية كالابتسامة والإيماء وتعبيرات الوجه وحركات الجسم هي جزء من اللغة التي يكتسبها الفرد من خلال اتصاله بالآخرين.
والخبرات السعيدة التي تجلب الراحة النفسية وتشعر الفرد بالسعادة والرضا غالباً ما يحاول الفرد تجربتها وتكرارها مرة تلو الأخرى . أما الخبرات المؤلمة التي تسبب عدم الراحة والشعور بالضيق والانزعاج والقلق وعدم الرضا غالباً ما يتجنبها الفرد ويحاول الابتعاد عنها قدرة الإمكان . ولهذا فإن تعلم الفرد واكتسابه للمعارف والمهارات تعتمد بدرجة كبيرة علي خبراته السابقة فإذا فشلت الأسرة ( الجماعة الأولي في حياته ) في توفير حاجات الطفل وإشباع رغباته ومطالبه النفسية والاجتماعية وعجزت عن توفير الخبرات التعليمية الإيجابية ، فقد تصبح حياته النفسية والاجتماعية معرضة للاضطراب وعدم السواء . وأن الطفل الذي لم يتعلم كيف يحصل علي التقدير والاحترام والشعور بالقبول من جانب أسرته فإنه يشعر بعدم الأمان ويصبح غير واثق وغير قادر علي تكوين علاقات ناجحة مع الآخرين في المستقبل.
علي أن التعليم ، وتشكيل الهوية الشخصية ، والتقبل ، والمساندة والاتصال الفاعل هي عناصر ضرورية لبقاء الإنسان ، وأن إشباع هذه الحاجات يتم من خلال الجماعات الأولية ( كالأسرة ) والثانوية ( كجماعة الأصدقاء ) كما أن تحديد نوع وأسلوب حياة الإنسان وتحديد درجة رضاه عنها يعتمد بدرجة كبيرة علي قدرته وفاعليته في إشباع ومقابلة حاجاته الضرورية . ولهذا يمكن القول أن الجماعة هي القوة المجتمعية الثانوية الفاعلة والمؤثرة في نمو قدرات الفرد الأساسية للتفاوض وإشباع حاجاته والتكيف مع بيئته المحيطة.
علي أهمية الجماعة باعتبارها أداة ناجحة وفاعلة في تكوين العلاقات مع الآخرين والمحافظة عليها . ويقول : إن عضوية الفرد في جماعات كالأسرة وجماعات الأصدقاء والفصل الدراسي تساعد الفرد علي تعلم السلوك الاجتماعي السوي والمقبول اجتماعياً ، وتوفر له فرص المشاركة في علاقات اجتماعية مرضية، وتساعده في تحديد أهدافه الشخصية بالإضافة إلي فوائدها العديدة الناجمة عن التعامل والتعاون مع الآخرين .
ومن هنا نستطيع القول إن الاهتمام بطريقة العمل مع الجماعات نابع من أهمية الجماعة في حياة الإنسان في إشباع حاجاته واهتماماته ورغباته وميوله ، وفي تنمية مهاراته وخبراته ، وفي تحقيق أهدافه الشخصية ونموه النفسي والاجتماعي ، وفي تحسين أدائه لوظائفه وأدواره الاجتماعية ، وفي تشكيل اتجاهاته وقيمه ومبادئه ، وفي ضبط سلوكياته وتعديلها ، وفي ممارسة الأنشطة الترويجية ، والحصول علي فرص أفضل لإقامة الصداقات.
أن الانتماء أو الالتحاق بالجماعة يحقق واحداً أو أكثر من المتطلبات الاجتماعية التالية : مقابلة الحاجات النفسية الأساسية كالحاجة إلي الحماية والحب والأمن وإشباع الذات ، وتحقيق حاجات أساسية تتطلبها الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية كالحاجة إلي التعليم والعمل ، وممارسة الأنشطة الترويحية ، واكتساب مهارات حل المشكلات ، وتعديل السلوك ، ومعرفة النفس ، الحصول علي الدعم والتعاطف ، والتعبير عن المشاعر والأفكار والتخلص من مشاعر القلق والإحباط.
كما يؤكد علي ذلك من أن أهمية طريقة العمل مع الجماعات تكمن في أنها أصبحت منهجاً أساسياً للتغيير الاجتماعي المقصود والمرغوب لكل من الفرد والمجتمع ، وأنها وسيلة أساسية لنقل ثقافة المجتمع ، وأنها أسلوب يساعد الأفراد في اكتساب المهارات الشخصية والاجتماعية المختلفة ، وأنها وسيلة لتزويد الأفراد بالقيم الاجتماعية ، وأنها أداة هامة لاستثمار الوقت وممارسة الأنشطة الترويحية
أما في المجال المدرسي فقد أثبتت الممارسات الميدانية فاعلية طريقة العمل مع الجماعات وجدواها في إحداث عملية التغيير المرغوبة في التلاميذ ، وإكسابهم المهارات الاجتماعية المختلفة . فمن خلال العمل الجماعي يتعلم الطلاب السلوك الاجتماعي السوي ، ويتعلمون مهارات القيادة والتبعية والتعاون والمفاوضة والتوسط والتنظيم وحل المشكلات واتخاذ القرار . ومن خلال المناقشة والحوار البناء والهادف والتعبير عن الرأي والمشاعر واستخدام مهارات التمثيل ولعب الأدوار يكتسب الطالب مهارات متنوعة كطريقة الاتصال بالآخرين ، وعرض وجهة نظره ، والتعبير عن مشارعه بطريقة واضحة ومفهومة ، والاستماع إلي الآخرين واحترام وجهة نظرهم ، والتفاعل بطريقة إيجابية وبناءة.

رابعاً: أغراض العمل مع الجماعات
إن الفرد يتطلع إلي الانتماء للجماعات(مراكز الأنشطة) للأسباب التالية :
1-ممارسة نشاط ترويحي لا يتيسر له ممارسته دون الاشتراك في جماعة.
2-اكتساب تقدير الآخرين واحترامهم.
3-الشعور بالرضا للمساهمة في تخفيف المشكلات الاجتماعية.
4-الحصول علي فرص أفضل في إقامة صداقات
5-إشباع حاجات نفسية واجتماعية لا يتوفر إشباعها خارج الجماعة .
6-الحصول علي المساندة الاجتماعية.
7-الحصول علي المكانة والمركز الاجتماعي.

خامساً: خصائص الجماعات الناجحة
-هي التي يتوفر فيها درجة عالية من الانسجام والتنسيق والتعاون بين اعضائها
-هي التي توفر الجو الملائم للتعاون والتعبير عن الرأي والمشاعر بكل حرية وصراحة




المرجع

أساسيات ممارسة العمل مع الجماعات
دكتور صالح بن عبدالله أبو عباة
أستاذ عبدالمجيد بن طاش نيازي

_________________

دى الصفحه الجديده لان صفحتنا القديمه اتسرقت فياريت تساعدونى وتنشرو الصفحه معايا
تابعو اخر اخبار المعهد وكل ماهو جديد من خلال الصفحه الرسميه للمنتدى على الفيس بوك
http://www.facebook.com/5edma

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5edmacairo.yoo7.com
 
بحث عن العمل الجماعي بمراكز الشباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اخبار المعهد :: مكتبه الابحاث-
انتقل الى: