الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عضو جديد هل من ترحيب
الأحد أبريل 29, 2012 11:29 am من طرف محمد.رجب

» تعلم من الحصان
الإثنين يناير 16, 2012 12:26 pm من طرف لا اعلم

» الحياة مبارة قدم
الإثنين يناير 16, 2012 12:22 pm من طرف لا اعلم

» لا تكن شخصا عاديا ( بيد_لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:15 pm من طرف لا اعلم

» معلومات مهمه (بيد لا اعلم )
الإثنين يناير 16, 2012 12:13 pm من طرف لا اعلم

» جدول الامتحانات
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 12:28 am من طرف ahmed samy

»  بحث عن النظرية الايكولوجية
السبت نوفمبر 19, 2011 12:25 pm من طرف نورهان

» اطلب واتمنى
السبت نوفمبر 19, 2011 12:19 pm من طرف نورهان

»  ازاى تعمل بحث .....
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:56 pm من طرف smsmsolom

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Marioma
 
Admin
 
emy
 
امانى
 
bobaia
 
محمد عبدو
 
pharco2000
 
monna
 
سمسمة قلبى
 
MEMEx
 

شاطر | 
 

 بحث عن التسرب الدراسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
khaled
khaled
avatar

عدد المساهمات : 1450
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 18/03/2010
العمر : 29
الموقع : http://5edmacairo.yoo7.com

مُساهمةموضوع: بحث عن التسرب الدراسى   الجمعة نوفمبر 19, 2010 2:47 am

مقـــــــــــــدمـة


الحمد لله رب العالمين ، والصلاةوالسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهوأتبعه بإحسان إلى يوم الدين .

إن أهمية البحوث العلمية تتزايد يومابعد يوم في شتى مجالات الحياة سواء كان على صعيد المجالات العلمية أو المجالاتالتربوية التعليمية وما تعانيه من مشاكل تربوية أخرى . وتعود أهمية هذه البحوث لماتمدنا به من حقائق وبيانات ومعلومات ومعارف في علاج ظاهرة من الظواهر أو مشكلة منالمشاكل التي نعاني منها في الوقت الحاضر وسبق وأن عانت منها الأمم والحضاراتالسابقة وللوقوف على أنسب الحلول والمقترحات والطرق التي استخدمت في علاج هذهالظواهر ومن بين هذه الظواهر ظاهرة التسرب المدرسي .

تعد ظاهرة التسرب المدرسي من أصعبالمشاكل التي تعاني منها دول العالم بصفة عامة والدول العربية بصفة خاصة لما لهذهالظاهرة من آثار سلبية تؤثر في تقدم المجتمع الواحد وتطوره وتقف حجر صلب أمامه،ولا سيما أنها تساهم بشكل كبير وأساسي في تفشي الأمية وعدم اندماج الأفراد فيالتنمية ، بحيث يصبح المجتمع الواحد خليط من فئتين فئة المتعلمين وفئة الأميين ممايؤدي إلي تأخر المجتمع عن المجتمعات الأخرى وذلك نتيجة لصعوبة التوافق بين الفئتينفي الأفكار والآراء فكلا يعمل حسب شاكلته .

والهدف من هذا البحث وهو تعريفالمتعلم بظاهرة التسرب ،وأسبابها سواء كانت أسباب داخلية أو أسباب خارجة وكذلكالمقترحات التي وضعة للحد من هذه الظاهرة والآثار المترتبة عليها .


ومما دفعنا للاهتمام بهذا الموضوعيأتي نتيجة للاعتبارات التالية : -

¸الرغبة في الوقوف على أسبابالتسرب المدرسي .

¸ من حيث أنه موضوع تربوي يدخلفي صلب العملية التعليمية

إذ يساهم في إيقاف نزيف التدهورالمعرفي لدى الناشئة.

¸من الناحية الاجتماعية يؤديالتسرب الدراسي إلى ارتباك في بنية المجتمع حيث يساهم في تفاقم ظاهرة البطالة.

¸الرغبة في الوقف على هذهالظاهرة التي لاحظناها أيام الدراسة.
تعريف التسرب:
التسرب هو الانقطاع عن المدرسة قبلإتمامها لأي سبب (باستثناء الوفاة) وعدم الالتحاق بأي مدرسة أخرى.
لقد أثار تفشي هذه الظاهرة قلق الكثيرمن المربي والمثقفين والسياسيين ولقد أولت الكثير من الحكومات هذه
المشكلة اهتماماً خاصاً من أجل دراسةهذه الظاهرة التي تؤثر سلباً ليس على المتسربين فقط بل على المجتمع ككل لأن التسربيؤدي إلى زيادة تكلفة التعليم ويزيد من معدل البطالة وانتشار الجهل والفقر وغيرذلك من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

المراد بالتسرب الدراسي: إن الانقطاعالمبكر عن الدراسة معضلة، وبمفهومها اللغوي الامتناع والرفض والعزوف عن الدراسة فيوقت ما زال فيه التلميذ له الحق في متابعة تعليمه، ومن جهة أخرى العزوف الكلي أوعدم الالتحاق بالمؤسسة التعليمية لأسباب ذاتية أو موضوعية مرتبطة بالمستهدف/التلميذ أو بمحيطه رغم إلحاح الإدارة على جلبه لتكميل تعليمه ومواكبة برامج وزارةالتربية الوطنية، ولا نقصد هنا بالانقطاع المبكر ذلك الفعل الجماعي أو الفردي الذيتعاني منه العديد من المؤسسات التعليمية بالمنطقة القروية والذي تكون الغاية منهالهروب المبكر من المدرسة وفي غير وقت قانوني ، فإن ظاهرة الانقطاع المبكر اشتدتواستفحلت مما يفرض طرح مجموعة من الأسئلة المشروعة: فهل الانقطاع ناتج عن ضعفالرغبة في التعلم، أم ضعف المستوى؟ هل له علاقة بقلة المراقبة أو انعدامها من طرفالآباء؟ أم أن الظاهرة مرتبطة بالفقر وبعد المؤسسة عن المستهدف، أم هي الحاجياتالتي يفرضها الوسط القروي، على الآباء الذين يعطون أسبقية لموسم الحصاد وجنيالشمندر ورعي الأغنام والأبقار؟
هناك من يتجاوز كل هذه الأسئلة ليؤكد أن العزوف عنالدراسة والانقطاع المبكر وعدم الرغبة في متابعة الدراسة هو نتيجة لمرحلة المراهقةحيث يميل المراهق للمجازفة والمخاطرة إلى درجة التهور، وتتسم تصرفاتهم باللامبالاةوغياب الشعور بالمسؤولية و اللاواقعية، وعدم إدراك الأخطار التي قد تترتب علىسلوكهم ويتجلى ذلك من خلال ما يصدر عن بعض المراهقين خارج منزل الأسرة لاسيما فيالشوارع من سلوكيات يغلب عليها طابع الاندفاع وعدم التروي، وأحيانا الخروج عنالآداب العامة وعن ما هو متعارف عليه من تقاليد وقيم أخلاقية واجتماعية (1)، ولا نرىأن مرحلة المراهقة عامل واحد ووحيد في تفشي الظاهرة بقدر ما نؤكد أن الإشكال أكبرمما نتصور، فهو تتداخل فيه عوامل متعددة سنحاول
جاهدين حصر بعضها


أسباب التسرب المدرسي :

تتداخل الأسباب بحيث يصعب الفصل بينهاويمكن تقسيمها إلى:

أولا: أسباب تعود للطالب المتسرب نفسه:

هناك أسباب عديدة لها علاقة بالطالبنفسه نذكر منها:

1-تدني التحصيل الدراسي وصعوبات التعلم :

يأتي تدني التحصيل الدراسي و صعوباتالتعلم في المرتبة الأولى من وجهة نظر المتسربين فقد ذكر 74 % من المتسربين أن هذاسبب تسربهم . ويعتقد 77.4 % من

أولياء الأمور أن تدني التحصيلالدراسي كان سببا لتسرب أبنائهم ، ويلاحظ من نتائج الدراسة أن تدني التحصيلالدراسي لدى الذكور كان له التأثير الأقوى في تسربهم من المدرسة بالمقارنة مع عددالإناث .

2- ضعف قابلية التلميذ علىالتعلم :

إن ضعف قابلية المتعلم على التعلم وعدمتفرغه له يمثل السبب الثاني للتسرب فقد ذكره 72.8 % من المتسربين ، بالاضافة إلىدخوله المدرسة قبل السن القانوني أو قصور عمره العقلي عن عمره الزمني ، أو عدممعرفته بلغة التعليم ، و وجود بعض العاهات الجسمية والعقلية به واختلاف مستوياتالتلاميذ من النواحي الاقتصادية و الاجتماعية تؤثر في التلميذ و تجعله ينفصل عنالدراسة ن بالإضافة إلى عوامل تربوية أخرى مثل الامتحانات التي لازالت تركز علىقياس المعلومات و الحفظ وكذلك الرسوب المتكرر كلها عوامل تساعد على التسرب .

3- الخروج إلى سوق العمل :

إن الدخل المحدود لدى كثير منالمواطنين القاطنين في المدن دفع أبنائهم إلى التسرب من المدارس في مراحل دراسيةمختلفة كما ذكره 77.1 % منهم ، و قيامهم بوظائف تشغلهم طول اليوم ، كبيع الجرائد ،والأكياس البلاستيكية أو الانتقال من قمامة لأخرى لجمع معادن مختلفة .

هذا بالنسبة للبنين المقيمين في المدنأما بالنسبة للمقيمين في القرى فالأمر أشد ، إذ الظروف أقسى أين يجبر أبناء الأسرةالواحدة على ترك المدرسة جميعا وفي أحسن الظروف يتم اختيار من سيدرس فيهم بالأخصفي المدة الأخيرة حيث كتب تلميذ واحد تتجاوز الألف دينار في السنة الأولى منالمرحلة الابتدائية . أما البنات فيجبرن للعمل في بيوت ميسورو الحال كخادمات ، أوحاضنات أطفال.

ثانيا: أسباب تعود إلى الأسرة :

يمكن أن يعيش الطالب ظروفا أو مشكلاتأسرية ، مثل الطلاق ، كثرة عدد الإخوة وقلة إشراف الآباء على أبنائهم ، أو وفاةأحد الوالدين خاصة الأم ، مما يدفع البنت إلى ترك المدرسة لتحل محل الأم فيالأعمال المنزلية.
1- النفور من المدرسة :



شعور المتسرب بالنفور من المدرسة ،مثل عدم إحساسه بالانتماء إليها أو بسبب صعوبة مادة معينة منها لم يفلح في فهمها ،أو عدم توفير البيئة المريحة لديه لجذبه لإكمال دراسته ، كلها أسباب طاردة للطالبمن المدرسة . يلاحظ أن 63.3 % يتسربون لهذا السبب .



2- استخدام العقاب البدني والمعنوي من طرف المعلمين:



يعتقد 62.3 % من المتسربين أن العقاببأشكاله المختلفة هو سبب تسربهم ، وأن العقاب له أثر أكبر على الذكور منه علىالإناث .



3- التمييز بين الطلبة :



التمييز بشتى أشكاله الذي يمارسهالجهاز التعليمي ، سواء أكان على الأساس التحصيلي ، أو على الأساس الاقتصادي أوعلى الأساس الجنسي ، كلها أسباب أثرت في نسبة المتسربين ، حيث يعتبر 46 % بأنه كانالسبب في تسربهم.



4 - عدم وجود مدرسة مهنيةقريبة من السكن :



يمكن أن يكون التعلم التمهيني وسيلةللحد من تسرب الطلبة الذين لديهم صعوبات في التعلم الأكاديمي ، لذا فإن وجود مدارستمهينية قريبة من أماكن سكن الطلبة يحد من هذه الظاهرة ، ويلاحظ لأن 48.1 % منالمتسربين يرجعون تسربهم إلى هذا السبب .



5 - عدم وجود شخص في المدرسةيساعد الطالب على مواجهة المشاكل:



ندرة المرشدين التربويين في المؤسساتالتعليمية الذين يرشدون الطالب في حل مشكلاته سواء التربوية أو الاجتماعية يعزز منفرص التسرب نتيجة لتراكم مشكلات الطالب ولقد عبر عن ذلك 43.7 % من المتسربين .



رابعا: أسباب تربوية:



العجز عن تحقيق الأهداف التربوية ،وعن تطبيق خطة إلزامية للتعليم ، وكذلك ضعف إشراف الإدارات المدرسية ، على عمليةانتظام التلاميذ في مدارسهم ، و متابعة شؤون المتغيبين ،وضعف بعض الأنظمة الخاصةبالنقل من مستوى لآخر ، وكذلك الأنظمة المتعلقة بقبول التلاميذ .



1- المناهج التربوية :



والذي يسيطر عليها الجانب النظريوخلوها تقريبا من الجانب التطبيقي ، وكذا ضعف ارتباطها بالبيئة وعدم تلبيتهالاحتياجات التلاميذ وميولهم و إرغامهم على حفظها آليا مما تعجز عنه قدرات الكثيرينمنهم ، فتتفاقم الأمور عليهم فيدفعهم ذلك إلى ترك المدرسة .



2- المعلم وطرق التدريس :



إن مجمل الظروف المحيطة بالمعلم ، مثلعدم توفر السكن و وسائل الراحة ، كثرة الأقسام ، و الاكتظاظ تؤثر تأثيرا مباشرا فيطرق التدريس و تجعلها غير مشوقة فيقل مردوده ، وتفاعله الحسن مع تلاميذه وتفعيلهلهم ، دون أن ننسى ما يطلب من المتعلم حفظه ، و كثرة المواد الدراسية ، و كثرةالواجبات المنزلية ، بالإضافة إلى المدة التي يقضيها في المدرسة ، كلها دوافع إلىالتسرب .



4- آثار التسرب من المدرسة :



هناك أثار عديدة نذكر منها ما يلي :



1- الآثار الاقتصادية :



يمكن تلخيصها فيما يلي :



• تخصيص نفقات مالية لمحوالأمية .



• ضعف إنتاجية المتسرب فيالعمل لأنه غير مؤهل لدخول سوق العمل نتيجة لضعف



نضجه الاجتماعي و التربوي و عدمتقديره لقيمة الوقت.



• اعتبار المتسربين عاطلين عنالعمل بسبب عدم قدرتهم على مواكبة التقدم



الصناعي الهائل ومواكبة الصناعةالحديثة التي تفرض مستويات دنيا في الأيدي

العاملة


تابع بقيه البحث فى المساهمه التاليه



_________________

دى الصفحه الجديده لان صفحتنا القديمه اتسرقت فياريت تساعدونى وتنشرو الصفحه معايا
تابعو اخر اخبار المعهد وكل ماهو جديد من خلال الصفحه الرسميه للمنتدى على الفيس بوك
http://www.facebook.com/5edma

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5edmacairo.yoo7.com
Admin
khaled
khaled
avatar

عدد المساهمات : 1450
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 18/03/2010
العمر : 29
الموقع : http://5edmacairo.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن التسرب الدراسى   الجمعة نوفمبر 19, 2010 2:53 am

2- الآثار الثقافية :



نجد عددا هائلا من المتسربين يعودونإلى الأمية من جديد وبالأخص الذين لم يتموا دراستهم الابتدائية وخاصة إذا مارسواأعمالا بسيطة لا تتطلب القراءة و الكتابة .



3- الآثار الاجتماعية :



التسرب يضعنا أمام فئات أو مجاميع منأبناء الشعب الذين لم يكتمل نضجهم الاجتماعي مما يجعلهم فريسة سهلة للانحرافاتالأخلاقية فيصبحون أداة للهدم في المجتمع .



4- الآثار السياسية(1) :



إن انخفاض مستوى الوعي التربوي والاجتماعي و السياسي لدى الشباب في مدى قدراتهم على إدراك الأخطار التي تحيط بهمتجعلهم فريسة سهلة أمام الدعاية المغرضة لبعض الدول الاستعمارية التي سرعان ماتجعل منهم أداة للمساس بثوابت الأمة و مقوماتها .



5- مسؤولية خفض التسرب المدرسي :



تقع مسؤولية خفض التسرب المدرسيللتلاميذ في مراحل التعلم المتعددة من المدرسة وترك التعليم على عدة مسؤولين كل فيمجال اختصاصه:



1- مدير المدرسة :



هو المسؤول الأول داخل المدرسةوبالتالي هو المسؤول الأول عما يجري فيها من أحداث و علاقات بين جميع المتواجدينفيها ، ويسهر على توفير الجو الملائم للمعلمين والمتعلمين على حد سواء . كما يجبعليه مراقبة كل مشكلات وإيجاد حلول مناسبة لها ، كما يسهر على تطبيق القانون فيمايخص الرسوب أو الفصل…



2- مربي الصف :



هو المسؤول عما يدور داخل الصف منتعليم وتربية وتوجيه ، والاهتمام بمشكلات التلاميذ ومساعدتهم على حلها أوالاستعانة بولي التلميذ أو المدير أو غيره ، بالاظافة إلى مراقبة ما يصدر عنه هونفسه من أقوال أو أفعال.



3- المستشار التربوي :



هو الذي يساعد على حل الكثير منالمشاكل التي من الصعب على مدير المدرسة أو المربي الصف التوصل إلى أسبابها ،ومساعدة مدير المدرسة ومربي الصف بتحديد مؤشرات التسرب المدرسي.







4- المستشار الصفي:



الذي من وظائفه تلقي التوجيهات منالمعلمين الذي يشكون من مشاكل الطلاب الذين لا يتواجدون بصورة دائمة في المدرسة والمهددون بترك المدرسة أو التسرب منها في أي وقت من الأوقات.



5- العامل الاجتماعي :



يأخذ أسماء الطلاب الذين لا يحضرونبصورة دائمة ومنتظمة للمدرسة أو الذين انقطعوا عن الدراسة لفترات زمنية طويلة ثمعادوا إليها بحيث نجد أن العامل الاجتماعي يتلقى التوجيهات و التعليمات من مربيالصف بوساطة مدير المدرسة لكي يبدأ بعلاج هؤلاء الطلاب.









6 - الإجراءات الوقائية للحدمن ظاهرة التسرب :



يمكن تلخيص مجموع الإجراءات الوقائيةفي :



1 - الإجراءات الوقائية الخاصةبالمدرسة :



1. تفعيل دور المرشد التربويفي مساعدة الطلبة في حل مشكلاتهم التربوية و غير



التربوية في التعاون مع الجهازالتعليمي و أولياء المتمدرسين .



2. العدالة في التعامل معالطلبة داخل المدرسة وعدم التمييز بينهم .



3. منع العقاب المدرسي بكلأشكاله البدني والنفسي .



4. توفير تعليم و تكوين مهنيداخل المدن .



5. توفير تعليم خاص بذويالحاجات الخاصة .



6. السماح للطلبة المتسربينبالالتحاق بالدراسة وفق شروط محددة.



7. تفعيل قانون إلزاميةالتعليم في المرحلة التعليمية المختلفة ، و وضع آليات للمتابعة و التنفيذ ،



2 - الإجراءات الوقائية الخاصةبالأسرة :



1. مساعدة الأسر الفقيرة ماديالتغطية النفقات الدراسية و توفير مستلزمات التعليم لأبنائهم .



2. نشر الوعي وتثقيف الأسرةبقيمة التعليم وأهميته ومخاطر التسرب على أبنائهم



3. مساعدة الأسرة لأبنائها فيحل مشاكلهم الدراسية .



4. عدم تكليف أبنائهم الطلبةبمهمات أسرية فوق العادة ، و تفريغهم للعمل المدرسي .



5. تفعيل الاتصال و التواصلبين الأسرة و المدرسة لمتابعة تطور أبنائهم ، وحل مشكلاتهم .



6. مشاركة الأسرة بالأنشطةاللاصفية التي تنظمها المدرسة .



7. توعية الأسرة بمخاطرالتمييز بين أبنائهم على أساس الجنس أو غيره .


7- الإجراءات العلاجيةللمتسربين :



مشكلة التسرب المدرسي هي مشكلة وطنيةيجب أن تتضافر فيها كل الجهود لإيجاد حلول ناجعة للمتسربين ويمكن تلخيصها فيالمقترحات التالية:



1. توسيع انتشار مراكز التكوينالمهني في جميع الولايات و الدوائر وتقديم



تسهيلات ومكافئات تشجيعية للطلبةالملتحقين بها.



2. تنويع برامج التكوين المهنيلتواكب حاجات سوق العمل .



3. متابعة المتخرجين من خلالتوفير شكل من أشكال التواصل بينهم وبين المنتجين



في سوق العمل لتسهيل توظيفهم .



4. وضع تشريعات و قوانين تحددالحد الأدنى للأجور و وضع آليات للرقابة و



التنفيذ لمنع استغلال الأيدي العاملة .



5. تشجيع القطاع الخاص الذييدير مراكز للتكوين المتخصص على تنويع برامجه



لتواكب سوق العمل مع الإشراف عليها فيالتأهيل و متابعة خريجيها …

توسيع انتشار مراكز محو الأميةللمتسربين الذين ارتدوا إلى الأمية

خاتــــــــــمة:



من خلال ما سبق نجد أن للتسرب المدرسيأثارا سلبية على حاضر الطالب ومستقبله . ففي اللحظة التي يغادر فيها المدرسة قديعود إلى الأمية التي أتى منها ، وتنجر عنها أثارا لا حصر لها على مستقبله النفسي، والاجتماعي ، و الاقتصادي . ونفس الأعراض سنلحظها على المجتمع الذي يتواجد فيهأمثال هؤلاء.



في البلاد العربية عموما وفي الجزائرخصوصا جعل من تعداد المدارس و الإكماليات و الثانويات و عدد المتمدرسين مشيرا منمؤشرات التقدم بينما يغظ الطرف عن عدد المتسربين الذي يتجاوز 50 % في بعض الولايات .



وعلاجا للظاهرة المدروسة نقدمالتوصيات و المقترحات التي قدمها الأستاذ محند أرزقي بركان و التي أوجزها فيما يلي :



1. نشر وتعميق الوعي بأهميةهذه الظاهرة و خطرها لدى كافة الأطراف المعنية مع مشاركة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة و المكتوبة في هذه العملية.



2. تبني السياسات التي تسمحباتخاذ طائفة من الإجراءات و التدابير التربوية التي تنهض بكفاية التعليم وفعالياته – مضمونا و طرائق و وسائل وأدوات –



الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى تحسينظروف وشروط التحصيل الدراسي لدى المتعلمين .



3. العمل على تغيير الموقفالفكري للمؤسسة التربوية و المربي و الأسرة من مسألة التسرب و الرسوب و تبني نظرةبيداغوجية جديدة إلى هذه المشكلة تتوجه






المراجــــــــــــــــع




www.5edmacairo.yoo7.com




1 ـ انظر التنشئة الاجتماعيةللطفل د. محمد عباس نور الدين ـ المعرفة للجميع 1.


2 ـ معجم علوم التربية مصطلحات البيداغوجية والديداكتيكـ علوم التربية 10 - 9 ص 81.


3 ـ نفس المرجع ص 7.


4 ـ المراهق والعلاقات المدرسية د. أحمد أوزي ص 93.


5 ـ نفس المرجع ص 96 بتصرف شديد


6 ـ انظر سلسلة التكوين التربوي مرجع سابق ص 50 - 49 بتصرف.


7 ـ نفس المرجع ص 52 – 51 .


8- الإنترنت.

_________________

دى الصفحه الجديده لان صفحتنا القديمه اتسرقت فياريت تساعدونى وتنشرو الصفحه معايا
تابعو اخر اخبار المعهد وكل ماهو جديد من خلال الصفحه الرسميه للمنتدى على الفيس بوك
http://www.facebook.com/5edma

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5edmacairo.yoo7.com
 
بحث عن التسرب الدراسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اخبار المعهد :: مكتبه الابحاث-
انتقل الى: